جواد شبر
186
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ويا عترة الهادي سلام عليكم * من اللّه والعبدي في مدة الدهر « 1 » وقال يرثي الحسين أيضا صلوات اللّه عليه وعلى جده وأبيه وأمه وأخيه : هل لجسمي من السقام طبيب * أم لعيني من الرقاد نصيب ما عجيب بقاء سقمي ولكنّ * بقائي على السقام عجيب ما ذكرت الحسين إلا علتني * زفرات يعلولهنّ لهيب يا غريب الديار إن اصطباري * للذي قد لقيته لغريب يا سليب الرداء خلّفت قلبي * وهو من بردة العزاء سليب يا خضيب الشيب المعظم بالدم * تركت الأديم وهو خضيب بابي أنت ظامئا تمنع الماء * وماء الفرات منك قريب بابي وجهك المضيء المدمى * بابي جسمك العفير التريب بابي رأسك القطيع المعلّى * بابي ثغرك القريع الشنيب يرشف المصطفى ثناياك حبا * ثم يثنى بقرعهن القضيب بابي أهلك السبايا حيارى * تعتريهن ذلّة وخطوب بابي زينب وقد أبرزت تدعو * بشجو ودمعها مسكوب يا أخي كنت ارتجيك لكربي * فتهاوت على فؤادي الكروب من لهذا العليل من للمذاعير * كفيل من للنساء رقيب كم أنادي وأنت تسمع صوتي * وترى موقفي وليس تجيب أيها الغائب الذي ليس يرجى * لأياب علام هذا المغيب طاب عيشي ما دمت حيا فلما * بنت عنا فأيّ شيء يطيب يا بني أحمد السلام عليكم * من محب له فؤاد كئيب ما لكم في الندى شبيه ولا في * المجد والأصل والفخار ضريب أنتم باب حطة في البرايا * وبكم يغفر الخطأ والذنوب
--> ( 1 ) عن الديوان المخطوط .